منتدى العلوم القانونية و الإدارية
 

منتدى العلوم القانونية و الإدارية

منتدى البحوث و المحاضرات والكتب و المكتبات الخاصة بطلبة العلوم القانونية و الإدارية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
.

منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم السنة الثانية :: منتدى البحوث القانونية للسنة الثانيةشاطر | 
 

 للإفادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kater el_nada
عضـو جديــد


انثى
عدد الرسائل : 10
العمر : 25
البلد : Alger
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

""
"مُساهمة"موضوع: للإفادة   ""الثلاثاء يناير 04, 2011 10:43 pm

توجــيهات منهجية


I. معالجة مختلف أنواع الأسئلة و الموضوعات
للوصول إلى التحكم في الضوابط المنهجية، يتعين على الطالب التمييز بين موضوعين :
- الإنشاء القانوني
- التعليق على النص
1. الإنشاء القانوني:
على الطالب أن يشرع في محاولة فهم الموضوع المقترح فهما جيدا ، و لتحقيق هذه الغاية ، تجب قراءة النص قراءة متأنية و تأملية .
فالتسرع الهادف إلى تحليل النص ، بمحاولة ربطه بباب أو فصل من المحاضرات غير محمود ، و يؤدي الى نتائج غير سليمة ، و هي الخروج الحتمي عن الموضوع .
إن الموضوع الذي سيعرض عليكم و يطلب منكم تحليله سيكون دائما من ذللك النوع الذي يختبر فيه ذكاء الطالب و قدرته على التفكير المنطقي السليم ن و ليس اختبار مدى تخزين الذاكرة للدروس و المحاضرات بالمعنى الدقيق .
2. التعليق على النص :
ان الموقف الواجب اتخاذه بصدد نص مطلوب التعليق عليه ، مغاير جذريا لذلك يقتضيه تحليل موضوع نظري( إنشاء) فإذا كانت حرية الطالب غير مقيدة في انتهج الأسلوب الذي يريد من حيث مقاربة الموضوع ، فإنها ليست كذلك في التعليق على نص ،إذ أن هذا الأخير هو ذاته قيد على حرية المؤلف ،ففي النص المراد التعليق عليه توجد أفكار مختلفة و فكرة اجمالية يتعين علي الطالب البحت عنها و استخراجها فالتعليق على النص يتطلب مجموعتين من الملاحظات ، أولاهما تتعلق بالطريقة أو المنهج الواجب اتباعه (أ) و، ثانيهما ما يجب اجتنابه (ب).


أ‌- الطريقة الواجبة الإتباع:
و تتمثل هذه الطريقة أولا في اكتشاف النص (1) و ثانيا معالجة الموضوع (2)
1- اكتشاف النص:
يجب استخراج الفكرة العامة للنص بعد قراءة أولى قراءة متأنية و تأملية (أولا) ثم الشروع في التحليل أثناء القراءة الثانية (ثانيا)
أولا - القراءة الأولى :


فالقراءة الأولى جد هامة و يجب ان تتم بتركيز تم لأنها تسمح باستخراج الفكرة العامة ، واثر هذه القراءة تتأتى إمكانية تلخيص النص . إن هذه العملية ما هي إلا التعبير الموجز للفكرة العامة المتضمنة في النص، و كأن الطالب و هو يقوم بهذه العملية و يجيب عن السؤالين:
- بماذا يتعلق النص ؟
- ماذا يريد كاتب النص أن يبين ؟
إن سلوك هذه الطريقة يساعد على تحديد الموضوع و يمنع الخروج عنه ( مثلا معالجة موضوع النص في إطار أوسع من مضمونه ).
ثانيا – القراءة الثانية :
إن القراءة الثانية تمكن من تحليل النص المقترح ،و بمعنى آخر تؤدي إلى تبني منهج علمي نموذجي يمكن في مرحلة أولى من إحصاء مختلف العناصر المكونة للموضوع المدروس (معرفة و إحصاء الأفكار الأساسية للنص )و في مرحلة ثانية من اكتشاف ما يربط بين مختلف عناصره أي ما يشكل عامل وحدة فيه ( أي اكتشاف معنى النص الذي يجعله قابلا للفهم ).
و للقراءة الثانية هدف مزدوج :
أ‌- إحصاء أفكار النص ( أو إحصاء زوايا النظر فيه على اعتبار أن كل فكرة مترتبة من زاوية نظر )
و التوصل إلى تمييز الأفكار الصريحة عن الضمنية .
ب‌- معرفة الانتظام و الترتيب و التسلسل الذي يجعل النص قابلا للفهم، و بمعنى آخر توضيح تصميم النص للوقوف على ما برهن عنه صاحب النص بعد الإجابة عن السؤال ما هو موضوع النص؟
و ماذا يريد صاحبه من ورائه ؟ أي الإجابة عن السؤال الآتي : كيف برهن صاحب النص عن أفكاره ،
و كيف فكر ؟



2 - معالجة الموضوع :
أ‌- جمع المعلومات المتعلقة بالموضوع :
تسجيل الأفكار و المعلومات سواء من المحاضرات، الثقافة العامة أو المطالعة الشخصية أو المراجع التي أثارتها في الذهن قراءات النص.
إن تسجيل هذه الأفكار تقلص من مخاطر النسيان أثناء مرحلة التحرير .
كما يجب فيما بعد فرز هذه المعلومات للإبقاء على ما هو مرتبط بالموضوع و بأفكار النص.
إن تنظيم مختلف هذه العناصر هو الذي يؤدي إلى وضع خطة .
ب‌- بناء الخطة :
إن هذا البناء هو حوا بين كل من الإشكالية المستخرجة من النص ،و مختلف الأفكار التي تعبر عن شخصية المعلق و كذالك معارفه .

.
غن هذا الحوار يجب أن يكون مركبا و هذا التركيب يجب أن يكون بارزا لشخصية المعلق ( يجب الابتعاد عن الأفكار المسبقة و محاولة فتح الأبواب المفتوحة)، فالخطة يجب أن تكون دائما منطقية و معبرة عن تفكير معين .
و غالبا ما يعرض على المعلق الاختيار بين :
- إما القيام بتعليق على "مستوى" متدن بمعنى القيام بعملية شرح انتقادي و يتم ذلك عن طريق انتهاج نفس طريق صاحب النص بحيث أن خطته التي تم معرفتها في مرحلة التحليل تصبح هي خطة المعلق.
- و إما القيام بتعليق على " مستوى عال " ( تعليق حقيقي )و ذلك يعني بناء إشكالية مستخرجة من النص و الذي يتجاوز ذلك الذي عالجه صاحب النص و الذي جاء في التلخيص,
و في كل الحالات :
- فان جمع الأفكار يجب توضيحها حتى و لو كانت تبدو جلية.
- كما يجب مقارنة الأفكار:
- مقارنتها بالأفكار المجاورة.
- مقارنتها بالأفكار المختلفة .
- إن ذلك يسمح بمناقشة أهمية كل فكرة .
- و كذلك يجب تقييم جميع الأفكار .
- إن هذه المرحلة تفرض ممارسة النقد اتجاه جميع الأفكار و ذلك باتخاذ مواقف شخصية و هو ما تقتضيه هذه المرحلة.
ب- ما يجب تفــاديه :
إن ما يجب تفاديه هو أمران يمثلان المخاطر الرئيسية و إلا فإننا سنجانب الموضوع.
1- النص كذريعة le texte prétexte
إن الخطر الأول الذي يأتي بعد القراء الأولية للنص المقترح ن و التي سمحت لنا باستخراج الفكرة العامة التي و جدت التعبير عنها في تلخيص النص ، يتمثل في الابتعاد عن النص و عن الأفكار التي يتضمنها إلى درجة نسيانها و يأتي ذلك من إساءة التلخيص و إهمال تحليل النص .
و بعبارة أخرى هو تجريد الفكر من النص لمعالجة موضوع نظري ( تحليل و ليس تعليق ) مستلهما من الموضوع العام للنص.

2-
إن اختيار التعليق على "مستوى متدن " الشرح الانتقاد يمكن أن يؤدي إذا كان العنصر النقدي غائب و نسي المعلق ما يصنف إلى كتابة النص بدون تغيير ، و بالتالي فإن هذا العمل لا يكتسي أي أهمية و لا فائدة .
فإذا برهن أو اعترض أو أكد أو أضاف أو أوضح ....أو أن يضع النص في أفق معين فإن المعلق عليه في جميع الحالات إضفاء و إظهار إسهامه الشخصي التي يسمح للقارئ ( المصحح) بالحكم على قدراته باستعمال الأفكار و مناقشتها.
II. الوظيفة الثلاثية للمقدمة :
فالمقدمة تسمح بإظهار أهمية الموضوع ، و بطرح المشكلة و المشكلات و الإعلان عن خطة العرض .
النقطة الأولى: إظهار أهمية الموضوع
إن الأمر يتعلق بإثارة اهتمام القارئ بإظهار أهمية الموضوع من وجهات نظر عديدة.
و يتعلق الأمر بإظهار مختلف أصناف الاهتمامات النظرية و التطبيقية و الاحتفاظ بالأكثر أهمية: قضايا الساعة، أو قضية تثير اهتماما دائما أو أفقا تاريخيا أو خصوصية قانونية ، أثارا سياسية ،اقتصادية و اجتماعية ، و لإثارة الانتباه يجب استعمال "عبارات" لإثارة اهتمام القارئ و هو ما يرجى في هذه الحالات ، إن استعمال تعابير معينة محبذ .
1- في حالة موضوع نظري (تحليل قانوني)
_ يجب وضع الموضوع في إطاره و حصره
_ يجب تقسيم الموضوع ، و على عدة تفاسير إن أمكن و عرضها للإبقاء على واحد منها على وجه الاحتمال و لكن بتبرير الاختيار ، كما يمكن أن يكون المر عبارة عن تعريف لمعرفة أبعاده .
_ تحديد ظروف النص من حيث المكان و الزمان .
2- في حالة التعليق على النص :
_ يجب على المعلق التعريف بصاحب النص على الأقل بذكر الاسم و من الأحسن إعطاء مراجع أكثر دقة من حيث أفكاره و شخصيته و مكانة النص في عمل ذلك المؤلف....إلخ
_ إن ذلك يسمح بإيضاح المعنى لبعض الشرح الذي سيأتي فيما بعد و كذلك باكتشاف ما هو مضمر في النص ( مثلا إذا عرفنا أن المؤلف ينتمي إلى مدرسة معينة في القانون علينا معرفة أفكاره )
_ يجب كذلك القيام بتذكير تاريخي مختصر إذا كان الموضوع يدعو إلى ذلك (لأن فيما بعد يجب تفادي الخطة التاريخية ) .
النقطة الثانية :طرح المشكلة أو المشكلات و هي الإشكالية
إن طرح الإشكالية هي الوظيفة الرئيسية للمقدمة.
فالطريقة التي يتناول بها الطالب هذه المهمة تنبئنا بدرجة فهمه للموضوع فبواسطة طرح المشكلة أو المشكلات يبرهن على أنه فهم الموضوع لأن ما يهم في الأخير ليس بالضرورة حل المشكلة أو المشكلات بقدر ما هو الطرح الجيد لها.
1- عندما نكون بصدد موضوع نظري
إن من الأنسب الدخول في عمق الأشياء لاستخراج الإشكالية، فالتفكير سيتركز خاصة على تراكم المعارف العامة نستقيها من الدرس أو المطالعة الخاصة المرتبطة بالموضوع ، كل ذلك من أجل أحسن استغلال للموضوع
2- عندما نكون بصدد مقدمة للتعليق على النص
يجب على الطالب تحقيق ملخص النص contraction du texte و ذلك يعني استخراج الفكرة العامة و كذا شرح الفكرة التي يتضمنها النص و بمعنى آخر رصد حركة النص.
و تبعا لذلك يكون من الأنسب عرض النص على شكل تساؤلات:
_ ما هي طبيعة و موضوع و بنية النص ؟
_ متى تمت كتابته ؟


_ لماذا و لأي غرض و لمخاطبة من كتب النص ؟
_ من هو المؤلف و ما مكانة النص في مجمل أعماله ؟
النقطة الثانية :
طرح السؤال أو الأسئلة، الإشكالية و هي الوظيفة الأساسية و الغاية المرجوة من المقدمة.
إن الطريقة التي أنجز بها الطالب هذا العمل هي التي تبرهن على درجة فهمه للموضوع المعروض عليه ، فالأمر إذن يتعلق بطرح السؤال أو الأسئلة ، البرهنة على أن الموضوع قد فهم ، و ما يهم في الأخير هو الطرح الجيد للأسئلة الأساسية التي يثيرها الموضوع وليس إيجاد حل لها.
1- عندما يتعلق الأمر بوضع خطة لموضوع نظري
يجب الذهاب إلى الأهم و الوصول إلى عمق الأشياء لاستخراج الإشكالية، لأن البرهنة الفكرية تعتمد على الأدوات المجمعة ( معارف عامة مستخرجة من المحاضرات أو المطالعات الشخصية ) و هذا بغرض استغلال أمثل و فهم أعمق و إدراك أسلم للموضوع المقترح.
2- عندما يتعلق الأمر بوضع خطة للتعليق على نص
يجب تحقيق فهم النص لاستخلاص الفكرة العامة التي تسوده و توضح الفكرة التي تسيطر على النص، و بعبارة أخرى يجب اكتشاف حركية النص.
و يكون الأمر أكثر أهمية بفحص النص جيدا و التعمق فيه على الطريقة التساؤلية .
_ ما هي طبيعة و موضوع و بنية النص ؟
_ متى كتب؟
_ لماذا و لأي غرض و لمن توجه به صاحبه بوجه خاص ؟
_ من هو المؤلف و ما هي مكانة النص في مجمل أعماله ؟
النقطة الثالثة: الإعلان عن الخطة
فانطلاقا من اعتبارات عامة و التي تظهر أهمية الموضوع، نتوصل شيئا فشيئا إلى حصر الموضوع، تحديد الإشكالية التي يثيرها قبل أن يرسم الإطار الذي فتح عن ذلك بواسطة الإعلان عن الخطة ( كتابية أو شفهية).
بناء الخطة القانونية :
كل خطة تنبني على أساس مبدأ الانتظام
فالأمر لا يتعلق بوضع أسئلة متحاورة بقليل أو كثير من التوفيق أو الأفكار لا رابطة بينها.
فالخطة ليست طقسا من الطقوس بل ما سمح لصاحب التحليل أو التعليق من إقناع القارئ، و إنه مدعو إلى إقناعه بمنطق تفكيره بالبرهنة عن طريق إبراز قدرته على فهم الموضوع المقترح و قدرته على تقديم أحسن شرح أحسن استعمال و أحسن معالجة للنص.
و إن ذلك لا يعني أنه بالنسبة لموضوع معين لا يوجد إلا مخطط واحد أو نموذج واحد من الخطة.
الخطة هي محصلة مسعى فكري شخصي فالخطة هي الهيكل الذي يبرز المؤلف من خلال فهمه للموضوع المقترح التي تسمح له بمعالجته حسب الحالة على شكل تحليل قانوني و تعليق قانوني.

إن من أشكال الخطط الممكنة يمكن إقامة تفرقة تؤدي إلى وضع تصنيف مختلف حسب أنوا ع الخطط و هي :
الخطط التحليلية و الخطط التركيبة و الخطط بالمستويات .
و هناك ملاحظة أولية تفرض نفسها و تتعلق بعدد أجزاء الخطة ، فالمنطق و الحسب السليم يقتضي خطط بجزئين و احتمالا بثلاثة أجزاء ( في حالة التجاوز ، فانه بالإمكان القيام بالتجميع للحصول على خطة بجزئين أو ثلاثة أجزاء) .
و مهما يكن من الأمر فان الخطة القانونية هي خطة تتمحور حول جزئين ، فهي خطة plan dichatonique فهذه الخطة هي ما يجب على كل "قانوني متعلم " apprenti juriste أن يتحكم فيه.

و رغم ذلك فإنه من الضروري التفرقة بين الخطة التحليلية، و الخطة التركيبية.
الخطة الأولى : التحليلية أو الوصفية
الخطة التحليلية و هي التي تسمح بمعرفة وضعية موضوع معين و بوصف مفهوم و وضعيات و بوصف المؤسسات ( هيئة مثل المجلس الاقتصادي و الاجتماعي أو آلية مثل "الحل") التي تعرفها بالعناصر المكونة للموضوع .
و هو الذي نسميه plan bateau و تنحصر هذه الخطة في الأشكال التالية :

1- بالنسبة للمفاهيم
مفهوم قانوني / نظام قانوني
طبيعة / وظيفة
خصائص / أثار
شروط / أثار
هيكل / وضع
2- بالنسبة للوضعيات
خصائص / أثار
حصيلة / أفاق
مبدأ/استثناء أو حدود
شروط / أثار
3- بالنسبة للمؤسسات
الوضعية / الوظيفة
مبدأ / استثناءات
خصائص / نتائج
شروط أثار

ملاحظة هامة:
عندما يتعلق الأمر بالمقارنة، فإن شكل التحليل النموذجي هو :
تشابه / اختلاف


هذا النوع من الخطة التحليلية لا تسمح لشخصية العارض بالتعبير عن نفسها، فهي خطط للكتب التعليمية، فهي تصلح لعرض وضعية أو وصف أشكال أو لظهار آليا.

د. وليد العقون
أستاذ محاضر بمعهد الحقوق جامعة الجزائر
و بالمدرسة الوطنية للإدارة
[quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

للإفادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم السنة الثانية :: منتدى البحوث القانونية للسنة الثانية"-"
منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم السنة الثانية :: منتدى البحوث القانونية للسنة الثانية"+"