منتدى العلوم القانونية و الإدارية
 

منتدى العلوم القانونية و الإدارية

منتدى البحوث و المحاضرات والكتب و المكتبات الخاصة بطلبة العلوم القانونية و الإدارية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
.

منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم السنة الثالثة :: منتدى المحاضرات القانونية للسنة الثالثةشاطر | 
 

 ملخص في علم الإجرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chane
عضـو جديــد


ذكر
عدد الرسائل : 14
العمر : 26
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 11/05/2012

""
"مُساهمة"موضوع: ملخص في علم الإجرام   ""الثلاثاء مايو 29, 2012 3:54 pm

علم الإجرام
تعريفه : هو ذلك العلم الذي يدرس الجريمة كظاهرة اجتماعية تكون احتمالية في حياة الفرد .
علاقة علم الإجرام بقانون العقوبات : علم الأجرام يؤثر في قانون العقوبات والدليل على ذلك أن أغلب التعديلات التي تطرأ على قوانين الجزائية تعتمد على النتائج التي توصلت إليها الدراسات الإجرامية
علاقته بقانون الإجراءات الجزائية : ان القاضي يستعين بعلم الإجرام قبل النطق بالحكم أو تنفيذ العقوبة بعلم الإجرام الذي يساعده على معرفة أحوال الجاني .
علاقته بعلم العقاب كل منهم يقدم الخدمة للقانون الجزائي /لكل منهما دوره فعلم الإجرام يهتم بالجريمة وعلم العقاب يهتم بالعقوبة .
فروع علم الإجرام :
علم الانترويولوجي : يهتم بالمظاهر العقوبة للمجرم.
علم حياة الجاني: يهتم بحياة الجاني عموما والوراثة الإجرامية مثلا .
علم النفس الجنائي : يهتم بالحالة النفسية لجاني من خلال ذكائه وغرائزه وانفعالاته .
علم الاجتماع الجاني : تأثير الظروف الاجتماعية في الظاهرة الإجرامية .
محتوى علم الإجرام :تفسير الظاهرة الإجرامية – تفسير الأسباب التي تؤدي إلى الإجرام. *هناك من يربط الجريمة بسبب واحد حسب طبيعته *هناك من يربط الجريمة بسبب جماعي تأثير المجتمع والعوامل الأخرى على ارتباط الجريمة *- الجريمة هي نتيجة لأسباب فردية واجتماعية في آن واحد يؤثر بعضها على البعض*
أساليب البحث في علم الاجرام : هو اسلوب خاص للدراسات الاجرامية وهو يستند الى احصائيات رسمية
الاحصاءيات الرسمية :
- الاحصائيات البوليسية
- الاحصائيات القضائية
- الاحصائيات لمؤسسات العقاب
دراسة حالات المجرم
- دراسة حالة الفردية : دراسة كل مجرم على حدى كل اطوار حياته
- دراسة الحالة الاجرامية في شكل محدود : هنا تقوم الدراسة بوصع افتراضات ومطابقتها على وقائع هذه الحالة
- دراسة المجرم خارج اسوار السجن : لانهم داخل السجن ليسو صادقين
**** العوامل الفردية الأصلية التكوين الطبيعي للمجرم
ظهرت عدة نظريات تبرز هذه الفكرة نوجزها فيما يلي :
أ- النظرية الفيزيولوجية : وهي تقوم على أن هناك علاقة بين المظهر الخارجي للجريمة والسلوك الإجرامي للشخص وأن له تكوين فيزيولوجي يدفعه لارتكاب الجريمة
نقد : لا يمكن أن يكون من تتوفر هذه الشروط مجرما
ب- النظرية العضوية : هناك صفات معينة توجد لدى الأشرار لا نجدها عن الأشخاص الحريين كما أنه باعتبار أن الجاني هو عنصر شاذ اعتمد على ناحيتين ناحية من الناحية العضوية من خلال مظهره الخارجي ومن ناحية النفسية
وذلك ان الجناة ليس لهم أحساس
نقد : ركز على الجانب* المتعلق بالجاني دون ان يركز على الجانب الاجتماعي و العوامل الأخرى .
ج/- النظرية النفسية : وتقوم هذه النظرية على ثلاث أقسام .
الاول : هو النفس أي تحقيق اكبر قدر ممكن من الغرائز دون مراع الآخرين .
والثاني: هو الضمير أي انعدامه . ويغلب عليه الأنا اى تحقيق مآربه الشخصية فقط
الثالث فهو العقل اى ان تفكيره ينصب حول التملك
العقد النفسية : و من بينها عقدة اوديب وعقدة الذنب
نقد : اخفقت في تقديم البرهان العلمي على صحتها
2/- تأثير الوراثة في الإجرام:وهناك من يربط الجريمة بالوراثة وقد حاول هذا التيار إجراء عدة مقارنات بين مختلف شرائح المجتمع وطبقاته من اجل التوصل الى ان الفطرة لها دور كبير وذهبوا ان المجرم يشبه الانسان البدائي في عدة خصائص
3/- النوع : قد أثبتت الدراسات ان الجرائم تختلف حسب نوع مرتكبيها مثل الجرائم التي ترتكبها المرآة تكون اقل حدة من التي يرتكبها الرجل .
4/- الجنس : أي ان الجرائم تختلف باختلاف الأجناس البشرية .
5/- الضعف العقلي حالة تصيب الشخص منذ ولادته :وهى عبارة عن توفق قدراته العقلية في مستوى معين والضعف العقلي ليس أمر ا مؤثرا على الإجرام .
6/-الإمراض العصبية والنفسية :
الأمراض العصبية : هي تلك الإمراض التي تصيب العقل وتؤدي الى انحرافه عن مجراه الطبيعي وهو بذلك يرتكب أفعالا إجرامية وهو لا يدرك ولا يعرف ولا يتذكر ما يفعله . كالهستيريا و الصرع و اليفضة النومية والنورستانيا
الإمراض النفسية : وهي خلل نفسي لقوى المريض تؤدي به الى ارتكاب الجرائم وبذلك قد تعتبر عاملا من عوامل الإجرام .
/- ظروف الحمل والولادة : وقد حاول الفقهاء هنا ربط الإجرام بالحمل والولادة وفد ركزوا على :
- الولد الوحيد : الأنانية والإفراط في الدلال وشدة القلق .
العوامل الفردية المكتسبة :
العوامل المتصلة بالمجرم .
السن : أجريت عدة بحوث ووجدوا ان الظاهرة الإجرامية تكثر عند حديثي السن بين 13 سنة عند الذكور و 18 سنة للإناث
السكر والمخدرات : وهما عاملان يساعدان ويحفزان على ارتكاب الجرائم وذلك عن طريق اللامبالاة .
الإمراض العقلية والعضوية الطارئة : وهي التي تلحق الشخص بعد ميلاده و هي تؤثر على الجهاز العصبي والنفسي و بذلك تكون عاملا من عوامل الإجرام .
العوامل الإجرامية الاجتماعية :وهي مجموعة الظروف و الوقائع الخارجة عن إرادة المجرم وهي متعلقة بالوسط الذي يعيش فيه .
العوامل الإجرامية الطبيعية :و هي تلك العوامل المتصلة بالظواهر الطبيعية مثل تأثير درجة الحرارة و البرودة وقد أكدت الدراسات ان الجرائم تنتشر في فصل الصيف .
العوامل الاقتصادية:هي العوامل التي تسود المجتمع من ثبات أو اضطراب نتيجة توزيع الثروات أو الدخل وان الكساد الاقتصادي و الاضطرابات الاقتصادية تؤثر على المجتمع و بالتالي تساعد على انتشار الظاهرة الإجرامية.
العوامل الإجرامية السياسية :و أن ظواهر الإجرامية تتبع الوضع السياسي السائد في الدولة .
العوامل الثقافية :يقصد بها ما هو متصل بالمستوى الحضاري للمجتمع و قيمة الاجتماعية و الدينية حيث نجد أن الأشخاص الأكثر إجراما هو ذو مستوى ثقافي و تعليمي منحط.
علم العقاب
تعريفه هو فرع من فروع العلوم الجنائية هدفه الأساسي هو البحث في المحكمة من توقيع الجزاء الجنائي و اختيار أحسن الأساليب لتنفيذ هذا الجزاء
موضوع علم العقاب
الجزاء الجنائي : و هو الأثر المترتب على اقتراف الجريمة و هو قد يكون اما عقوبة جزائية او تدابير احترازي .
المعاملة الجنائية :وهو معاملة الجاني أثناء تنفيذ العقوبة بنوع من التهذيب و التثقيف و التدريب المهني و كذلك متابعته صحيا و ونفسيا حتى يندمج بعد ذلك في المجتمع .
علاقة علم العقاب بالعلوم الأخرى :
مع قانون العقوبات : يقدن أهم الأساليب و والطرق من اجل تنفيذ العقوبة لقانون العقوبات .
مع قانون الإجراءات الجزائية :من خلال المشرع يحدد كيفية إتباع القواعد الإجرائية المتعلقة بكيفية تنفيذ العقوبة وهو ما يستمدها من علم العقاب
أنواع الجزاء الجنائي :العقوبة:تعريفها :جزاء يقرره المشرع و يوقعه القاضي ضد المتهم بارتكاب والجريمة .
خصائصها :تخضع لمبدأ الشرعية : من خلال تجديد الحدين الأدنى و الأقصى و يحدد العقوبات لكل الأفعال المجرمة.هي شخصية : أي أنها لا تو قع الا على من اقترف الفعل والإجرامي .عادلة : أي أنها تطبق على الفعل المجرم
والمعاقب عليه .قضائية : أنها تصدر عن القضاء .مؤلمة :من خلال حرمان الجاني من بعض حقوقه.
أنواع العقوبات :
عقوبات أصلية :و هي تحدد وفق معيار جسامة والفعل حيث صنفت الجرائم من جنايات و جنح و مخالفات و قد حددت المادة 5 عقوبات المواد الاصلية في هذه الجرائم .
عقوبات تكميلية : حددتها المادة 9 من قانون العقوبات – الحرمان من مباشرة بعض الحقوق ، تحديد الإقامة..
12 ) ثم إلغاؤها -11- عقوبات تبعية ( 10
أهداف العقوبة
الردع العام : أي ردع المجتمع وإخافته .
الردع الخاص : المجرم من عدم معاودة الفعل
العدالة الاجتماعية : من خلال تأهيل الجاني من اجل إعادة إدماجه في المجتمع .
موقف الفقه من تطبيق العقوبة : اتجاه يرى بالأخذ بفكرة الحبس أو السجن فقط توحيد بينهما . اتجاه يرى ان العقوبة تكون على حسب جسامة العمل للمرتكب .
المدرسة التقليدية
نشأة المدرسة :
نشأت هذه المدرسة في النصف الثاني من القرن الثامن عشر . واهم رجال هذه المدرسة مؤسسها الإيطالي"بيكاريا" وقد اصطبغت آراء هذه المدرسة بالروح الديمقراطية وحاولت تطبيقها على النظام الجنائى .
- مزاياها:
لاشك في أن المدرسة التقليدية قد ساهمت مساهمة بالغة الأهمية في القضاء على مساوئ النظام الجنائي الذي كان سائدا وقت ظهورها .وقد ظهر أثرها واضحا في إرساء مبدأ الشرعية الجنائية ،والقضاء على استبداد القضاة وتحكمهم
في مجال التجريم والعقاب . ويرجع إليها كذلك فضل التخفيف من قسوة العقوبات ،وإستبعاد التعذيب في الإجراءات الجنائية .
- عيوبها:
يعاب على هذه المدرسة مغالاتها في التجريد والموضوعية وهو ما صرفها عن العناية بشخصية مرتكب الجريمة وظروفه،ودفعها إلى التركيز على الفعل وجسامته.
والواقع أن المساواة المجردة في العقوبة التى ينطق بها القاضي بين الأشخاص الذين يرتكبون نفس الجريمة هي عين اللامساواة .لأن المساواة الحقيقية تعنى ان ينال كل محكوم عليه من الجزاء الجنائي قدرا يتناسب مع الظروف التي
أحاطت بجريمته ، ويستجيب للجوانب المختلفة في شخصيته.
وفيما يتعلق بتنفيذ العقوبة ، تقود المساواة المجردة إلى توحيد طريقة التنفيذ بالنسبة للمحكوم عليهم بعقوبات متماثلة رغم إختلاف خطورتهم الإجرامية.وهذا أمر يتنافى مع مقتضيات الإصلاح والتأهيل كغرض من أغراض العقوبة .
ويعد إهمال الجزاء الجنائي ، لتحقيق غرض العقوبة في الإصلاح والتأهيل ،أحد المآخذ الرئيسية على المدرسة التقليدية ،التي لم تهتم إلا بالردع العام باعتباره الغرض الوحيد للعقوبة
المدرسة التقليدية الحديثة
نشأة المدرسة:
كان إطلاق الطابع الموضوعى المجرد. وإهمال شخص المجرم في أفكار المدرسة التقليدية هو الدافع لنشأة المدرسة الحديثة . ومن ثم فقد كان طبيعيا أن توجه هذه المدرسة عنايتها إلى شخص المجرم .وذلك دون تنكر كامل للمبادئ
التي قامت عليها المدرسة التقليدية .وكان مؤدى ذلك محاولة التوفيق بين المبادئ التقليدية ومقتضيات العدالة التي تغافلت عنها المدرسة التقليدية الأولى . وقد ذاعت أفكار هذه المدرسة خلال القرن التاسع عشر،وكان من أهم رجالها
"روسى" و"شارل لوكا" .وأسس رجال المدرسة التقليدية الحديثة فكرهم على دعامتين أساسيتين هما : العدالة المطلقة والمنفعة الإجتماعية .
عيوبها
1) يعاب على هذه المدرسة ، عدم وضع ضابط محدد يمكن بواسطته قياس حرية الاختيار ،إذ كيف يمكن قياس مقدرة الشخص على مقاومة البواعث الشريرة ، للقول بعد ذلك بوجود حرية الاختيار أو عدم وجودها أو إنتقاصها.
2)ويؤخذ على هذه النظرية ما يقود إليه منطقها من تخفيف العقاب على المجرمين العائدين إلى الجريمة والمعتادين عليها.وهذه النتيجة تصطدم ببديهيات السياسة الجنائية التي تفرض على العكس تشديد عقاب العائدين إلى الجريمة
3) وأخيرا فإن التوسع في حالات المسؤولية المخففة يؤدى إلى الإكثار من استعمال عقوبات سالبة للحرية قصيرة المدة ،وهى عقوبات مشبوهة وسيئة السمعة في السياسة الجنائية
4) أغفلت تمام الردع الخاص من بين أغراض العقوبة وذلك يجرد العقوبة من وظيفتها كأداة إصلاح وتأهيل للمحكوم عليه .
المدرسة الوضعية الإيطالية
أولا :نشأة المدرسة :
نشأت المدرسة الوضعية في إيطاليا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر،ويعد " لمبروزو " مؤسسها الحقيقي ،إضافةإلى " فيرى " و " جاروفالو " وهما من تلاميذه. وقد ظهرت آراء هذه المدرسة كصدى للفشل الذي لقيته الآراء التقليدية.
تقدير المدرسة الوضعية :
أ-مزايا المدرسة الوضعية:
-1 إستخدام الأساليب العلمية التجريبية في دراسة الظاهرة الإجرامية والتعرف على شخص المجرم.
-2 العناية بتصنيف المجرمين ،وتوجيه الأنظار إلى ضرورة تفريد المعاملة بما يلائم ظروف كل طائفة.وقد أصبح تفريد المعاملة العقابية ،سواء في مرحلة التشريع أو التطبيق القضائى أو التنفيذ العقابى ، من أهم مبادئ السياسة الجنائية
الحديثة .
-3 إبتكار التدابير الإحترازية كصورة للجزاء الجنائى.
ب- عيوب المدرسة الوضعية
1) الإنكار المطلق للحرية الاختيار كأساس للمسئولية النائية وهو أمر لا يمكن قبوله
2) إهدار كل قيمة ذاتية للجريمة المرتكبة . وقد ترتب على ذلك إغفال دورها في تحديد صورة المعاملة التي يخضع لها المجرم.وهذا أمر يخالف المنطق القانونى.
3) الاقتصار على الردع الخاص كوظيفة للتدابير التي تنادى بها ويعنى هذا استبعاد تحقيق العدالة والردع العام من بين أغراض التدابير . الاتحاد الدولي لقانون العقوبات : هنا قام الفقه بالجمع بين المدرستين التقليدية والوضعية في مذهب توفيقي ويعد هامل احد روادها
نقد : لم يهتموا بفكرة الردع الخاص والتركيز على الردع العام
حركة الدفاع الاجتماعي
أولا : نشأة الحركة
وقد نشأت الحركة على يد الاستاذ الإيطالى فيليبو جراماتيكا . جاءت أفكار جراماتيكا على النقيض من الأسس التى يقوم عليها الفكر الجنائى المعاصر، فهو لا يعترف بالعقوبات ولا بالمسؤولية الجنائية ، لكن هذه الأفكار تعرضت للنقد الشديد لما يترتب عليها من نتائج خطيرة .
*** لذلك حاول الأستاذ "مارك أنسل" تصحيح مسار الحركة ،وردها إلى إطار الشرعية الجنائية .وإليه يرجع الفضل في تأصيل هذه الحركة والدفاع عنها، بعد أن عرض المبادئ التي تقوم عليها.
المبادئ التي تقوم عليها الحركة :
تعرف هذه الحركة السياسية الجنائية بأنها فن مكافحة الإجرام بالوسائل الملائمة لذلك .
ويمكن إجمال المبادئ التي تقوم عليها الحركة في الأمور التالية :
أ- إن المقصود من الدفاع الاجتماعي حماية اامجتمع والفرد من الإجرام. وتكون حماية المجتمع بالقضاء على التأثير الضار للظروف التي من شأنها أن تغرى بالإقدام على الجريمة .أما حماية الفرد فتتحقق بتأهيله حتى لا يقدم على الجريمة
مرة ثانية.
ب - ضرورة إحترام الكرامة الإنسانية والحريات العامة ،وعدم إهدارها تحت ستار تطبيق أساليب الدفاع الاجتماعي.
ج- الاعتراف بمبدأ شرعية الجرائم والتدابير الجنائية ،والتسليم بحرية الاختيار كأساس للمسؤولية الجنائية.
تقدير حركة الدفاع الاجتماعي الحديث:
أ- مزايا الحركة
فقد إنضم إليها عدد كبير من أساتذة القانون الجنائي . وأنشئت جمعية دولية للدفاع الإجتماعى سنة 1949 وأنشئ قسم الدفاع الإجتماعى في الأمم المتحدة . وعلى مستوى التشريع الوضعى تبنت بعض التشريعات كثيرا من الأفكار التى قالت بها حركة الدفاع الإجتماعى الحديث. من ذلك دراسة شخصية المتهم،وإنشاء نظام قاضى تطبيق العقوبات .
والواقع أن النجاح الذى لاقته هذه الحركة يرجع إلى طابعها الإنسانى التقدمي الواقعي .
ب- الانتقادات الموجهة إلى الحركة
-1 إغفالها تحقيق العدالة والردع العام كغرض للتدبير الاجتماعي التي نادت بها ،وقصر هدفها على التأهيل.
-2 الافكارلا تستند إلى الأسس النظرية والمنطقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

ملخص في علم الإجرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم السنة الثالثة :: منتدى المحاضرات القانونية للسنة الثالثة"-"
منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم السنة الثالثة :: منتدى المحاضرات القانونية للسنة الثالثة"+"