منتدى العلوم القانونية و الإدارية
 

منتدى العلوم القانونية و الإدارية

منتدى البحوث و المحاضرات والكتب و المكتبات الخاصة بطلبة العلوم القانونية و الإدارية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
.

منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم ما بعد التدرج :: منتدي الماستر MASTERشاطر | 
 

 التحالف البرلماني في الجزائر ( بحث شخصي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mourad medjbari
عضـو جديــد


ذكر
عدد الرسائل : 13
العمر : 27
البلد : algerie
تاريخ التسجيل : 13/12/2012

""
"مُساهمة"موضوع: التحالف البرلماني في الجزائر ( بحث شخصي)   ""الخميس أبريل 25, 2013 5:54 am

جامعة البليدة سعد دحلب
كلية الحقوق
قسم ماستر


بحث شخصي التحالف البرلماني في الجزائر


إعداد الطالب : مراد مجباري .
الفوج : الثاني .
الفصل: الأول.
مقياس : التعددية الحزبية و النظم الانتخابية .

الأستاذ المشرف : ا محمد قاسم


الموسم الجامعي :2012/2013


مقدمة :
إن التحالف الحزبي خيارا سياسيا يلجأ إليه حزبين سياسيين أو أكثر لخلق تكتل حزبي تؤطره أرضية توافقية بين الأحزاب المشكلة للتحالف لتحقيق بعض الأهداف إما التكتيكية أو الإستراتيجية داخل إطار برنامج مشترك يتوفر على الحد الأدنى من القواسم المشتركة للأحزاب المتحالفة حول قضايا معينة.
و مصطلح التحالفات الحزبية ليس إلا مصطلحا عاما يشمل أنواع عدة من التحالفات الحزبية تصنف حسب الزمن و المحتوى،من حيث الزمن فهناك تحالفات قبلية أي قبل عملية الانتخاب و تحالفات بعدية أي بعد عملية الانتخاب ، أما من حيث المحتوى فهناك نوعين من التحالفات الحزبية :أولا التحالفات البرلمانية حيث تتحالف الأحزاب داخل البرلمان للحصول على الأغلبية المطلقة لتشكيل الحكومة و صنع القرار ، أما الثانية التحالفات الحكومية حيث تشترك الأحزاب في الحكومة فقط دون التنسيق في البرلمان .
إن التحالفات الحزبية ممكنة أكثر فى الأنظمة الديمقراطية البرلمانية حيث تنبثق الحكومات من البرلمانات المنتخبة الأمر الذي يجعل استمرار الحكومة فى السلطة يتوقف على استمرار تحالف الأغلبية البرلمانية. لكن فى بعض الأنظمة السياسية العريقة كبريطانيا فالتحالفات تكاد تكون منعدمة لان التداول على السلطة يتم بين الحزبين الكبيرين: حزب العمال وحزب المحافظين والحزب الذي يفوز بالأغلبية المطلقة في الانتخابات يستطيع ان يحكم دون عقد أي تحالف. لذا فالتحالفات الحزبية ترتبط أكثر بالأنظمة السياسية البرلمانية ذات التمثيل النسبي كالنظام الفرنسي و الجزائر .
من خلال ما سبق ذكره نطرح الإشكال التالي :
- ما المقصود بالتحالف البرلماني ؟ وماهي تداعياته ؟
- وماهي مكانة التحالف البرلماني في الجزائر ؟

للإجابة عن الإشكالات السابقة سأتناول في بحثي هذا : أولا مفهوم التحالف البرلماني وأنواعه و تداعياته و أهدافه و ثم في الأخير تقييمه ، اما في الشق الثاني سأتطرق إلى حالة الجزائر فيما يخص التحالف البرلماني .
أولا: مفهوم التحالف البرلماني.
سأتطرق في هذا المفهوم إلى تعريف التحالف البرلماني و تداعياته و أنواعه و تقييمه .
1/ تعريف التحالف البرلماني:
إن التحالفات البرلمانية تدخل ضمن التحالفات الحزبية البعدية أي بعد الانتخابات ، ويقصد بالتحالف البرلماني هو تحالف بين حزبين سياسيين أو أكثر الحاصلين على عدد من المقاعد داخل البرلمان نتيجة فوزهم في الانتخابات التشريعية و هذا لتشكيل الفرق أو الأغلبية المطلقة البرلمانية، ويكون هذا التحالفات ممكن فقط في النظام الديمقراطي البرلماني حيث تنبثق الحكومة من البرلمان المنتخب و استمراريتها في الحكم تتوقف على المحافظة على الأكثرية ( الأغلبية) اللازمة التي تدعمها داخل البرلمان المنتخب ، وحتى داخل نظام الديمقراطي البرلماني للنظام الانتخابي المطبق في البلاد المعني تاثير كبير على إمكانية عقد تحالفات برلمانية ، ففي نظام الأكثرية مثلا حيث الفائز يأخذ الكل المقاعد داخل البرلمان ، كالنظام الانتخابي البريطاني نواجه عادة وجود حزبين كبيرين يتداولان السلطة حسب نتائج الانتخابات ولا حاجة في اغلب الأحيان لعقد تحالفات حزبية خاصة البرلمانية ، لذا فان ظاهرة عقد تحالفات حزبية هي ظاهرة شائعة في النظام التمثيل النسبي من ضمن النظام الديمقراطي البرلماني نظرا لتشجيع هذا النظام لتوسيع الخارطة الحزبية في البلاد، وبعض المرات يجعل دستور البلاد تشكيل حكومات ائتلافية إلزامية كما هو الحال في سويسرا و بلجيكا.(1)
2- تداعيات التحالف الحزبي داخل البرلمان:
إن تحالف الأحزاب داخل البرلمان هو تحالف اضطراري و ليس طوعي بالنسبة للأحزاب التي لم تحقق الأغلبية اللازمة في تشكيل الحكومة ، و من اجل تحقيق الأغلبية الساحقة للمقاعد تضطر إلى التحالف مع حزب آو أحزاب أخرى لضمان الأغلبية الساحقة داخل البرلمان ،وهذا من اجل تشكيل الحكومة و كذا توحيد المواقف في حالة التصويت على القرارات و القوانين ،و التحالفات البرلمانية، و يمكن أن تظهر أيضا في النظام الديمقراطي الرئاسي، حيث يمكن ان تعقد تحالفات مؤقتة بين الأحزاب الممثلة داخل البرلمان آو بعض من أعضائها لتمرير مشروع قانون معين بالأكثرية ،كما هو الحال في بعض المرات في الكونجرس الأمريكي حيث يمكن أن ينضم بعض النواب الديمقراطيين إلى الجمهوريين او العكس لتمرير مشروع قانون ما صادر من الرئيس بالأكثرية وكذا مثل مايحصل في الجزائر كالتحالف الرئاسي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)د كمال سيد قادر،نظرية التحالفات الحزبية، الحوار المتمدن ،العدد1022 ،19/11/2004 كمال سيد قادر - نظرية ألتحالفات ألحزبية: من سيتحالف مع من و لماذاwww.ahewar.org
وأيضا ليس من المفروض أن يؤدي تحالف برلماني ما إلى تشيل حكومة ائتلافية لأنه قد يحدث بعض المرات بان الأحزاب الممثلة داخل البرلمان تفشل في عقد تحالف فيما بينها للحصول على الأكثرية اللازمة بسبب خلافات إيديولوجية أو سياسية و حتى شخصية و لهذا تمنح الثقة لحكومة تشكلها الطرف الذي حصل على أعلى نسبة من المقاعد داخل البرلمان و لكن ما دون الأكثرية المطلوبة و هذا هو ما يسمى بحكومة الأقلية ، و الحكومة الأقلية هي حكومة هشة غير مستقرة لأنها دائما عرضة إلى التصويت على حجب الثقة منها من قبل الأحزاب التي يمكن أن تتغير مزاجها بمرور الزمن و تتغلب على خلافاتها حتى و لو لمرة واحدة وهي عملية إسقاط الحكومة.
تكون التحالفات البرلمانية أحيانا صعبة وشاقة للأحزاب المتحالفة لأنها تتطلب تنازلات من كل الأحزاب المتحالفة على حساب المرجعيات الإيديولوجية والبرامج الانتخابية .(1)
3- أنواع التحالفات البرلمانية.
تنقسم التحالفات البرلمانية إلى خمسة أنواع وهذا حسب الهدف من ذلك التحالف و هي على المنوال التالي:
1-1 التحالف الموسع : هذا من التحالفات السياسية تشترك فيه عادة كل أو أغلبية الأطراف السياسية الممثلة داخل البرلمان و هو يعقد غالبا في زمن الأزمات الكبيرة التي تمر بها الدولة ،عدة دول أوروبية كالنمسا و بريطانيا عقدت تحالفات برلمانية موسعة بعد الحرب العالمية الثانية .
1-2 التحالفات الايدولوجي : الأحزاب المتحالفة يجمعها التشابه في الايدولوجيا كما هو الحال ألان بين حزب الأخضر و حزب الاشتراكي في ألمانيا أو بين الأحزاب الفاشية و العنصرية في إسرائيل تحت راية كتلة ليكود.
1-3 التحالف التوافقي : هو تحالف إلزامي مستمر حسب بنود الدستور كما هو الحال في سويسرا و بلجيكا.
1-4 تحالف المعارضة :هنا تحالف أحزاب المعارضة فعالة لمواجهة الأكثرية داخل البرلمان و مراقبة اعمال الحكومة بصورة أفضل.
1-5 تحالف التأييد : وهو تحالف داخل البرلمان من اجل مساندة و تاييد مشروع الرئيس و يظهر هذا جليا في النظام الرئاسي كالكونجرس الأمريكي و التحالف الرئاسي بالجزائر .(2)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)د مولود بلقاضي ، على هامش التحالفات الحزبية ،الحوار المتمدن ،العدد 2258، 12/05/2011على هامش التحالفات الحزبيةwww.ahewar.org/.
(2) ا كمال سيد قادر، نظرية التحالفات الحزبية ، مرجع سابق .
4- تقييم التحالف البرلماني :
إن التحالف البرلماني مهما كان نوعه ماعد التحالف المعارضة فهو تحالف اضطراري غير طوعي نظرا لعدم فوز طرف ما بالأكثرية اللازمة لتشكيل الحكومة لوحده، ولهذا فهي شراكة صعبة تؤدي إلى إعاقة عمل الحكومة و أدائها و تتطلب في بعض الأحيان تقديم تنازلات كبيرة من قبل الأطراف المشاركة على حساب برنامجها الانتخابي و الوعود التي قطعها للناخبين و لهذا يعتبر هذا النوع من التحالفات خيانة لإرادة الناخب لأنه عندما انتخب حزب معينا كان هدفه حكومة يشكلها هذا الحزب لوحده و ليس بالتحالف مع حزب أخر ربما لا يريده هو في الحكم.(1)
إن أهم تلك التنازلات هي تقسيم السلطة بين الأحزاب المتحالفة , ولهذا فان الأطراف المشاركة تبذل كل جهدها لتشكيل تحالف يضمن لها الأكثرية المطلوبة فقط لا أكثر و لا اقل لأنه كلما زاد عدد المشتركين كلما تقلصت حصة كل طرف مشارك في المقاعد الوزارية و المناصب العليا في الدولة الأخرى، و لهذا طور الفقيه العلوم السياسية" ريكر" في كتابه "نظرية التحالفات السياسية " الذي أصدر عام 1962 مصطلح " تحالفات الحد الأدنى".
و الأحزاب الكبرى تكون عادة هي الخاسر الأكبر في التحالفات لان عليها تقديم تنازلات كبرى لأحزاب صغيرة نسبيا تحتاج إليها الأحزاب الكبيرة لتشكيل تحالف الحد الأدنى ،و الأحزاب الصغيرة على علم بالوضع المأساوي للأحزاب الكبيرة في هذه الحالات و لهذا تحاول فرض شروطها القاسية عليها ،فمثلا لو كانت نسبة حزب"أ" داخل البرلمان 49٪ و نسبة حزب "ب"47٪ و نسبة حزب "ج"4٪ فان حزب "ج" هو الحزب الوسط ايدولوجيا أي يمكنه التحالف مع كلا الحزبين ، فانه من المنطقي أن يتسابق كلا الحزبين الكبيرين على حزب"ج" لعقد التحالف معه والحصول على الأكثرية اللازمة لتشكيل الحكومة ، فحزب "ج" بالرغم من ضآلة نسبته بوسعه فرض شروط قاسية على كلا الحزبين لعقد التحالف مع أي واحد منهما لأنه يصبح فيما يسمى في العلوم السياسية بصانع الملك ، هذا فقط في حالة تكفي فيها أكثرية 50٪+1 كحد أدنى لتشكيل الحكومة و صنع القرارات و القوانين .(2)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)د مولود بلقاضي ، على هامش التحالفات الحزبية ، مرجع سابق.
(2) ا كمال سيد قادر ، نظرية التحالفات الحزبية ، مرجع سابق .
ثانيا : التحالف البرلماني في الجزائر.
إن المتتطلع على النظام الجزائري يجده مزيج بين النظام الرئاسي و النظام البرلماني لاكن يغلب عليه النظام الرئاسي لان رئيس الجمهورية في يده كل الصلاحيات و السلطات خاصة بعد التعديل الأخير للدستور و هذا حسب مواد الدستور الجزائري 1996 ومن ابرز المواد التي تتكلم على هذا االمادة 77 و المعدلة بقانون 08-19 من الدستور و من بين اختصاصاته تعيين الوزير الأول و كذا تعين أعضاء الحكومة بعد استشارة الوزير الأول و هذا حسب المادة 79 من نفس الدستور، وحتى جزء من البرلمان يعينهم رئيس الجمهورية و هم ثلث أعضاء مجلس الأمة و هذا حسب المادة 101 من دستور 1996 .(1)
من خلال هذا نجد أن البرلمان ليس بيده سلطة تشكيل الحكومة و تعيين الوزير الأول من بين أعضاء الحزب الفائز بالأغلبية اللازمة وتحتصر وظيفته فقط على التشريع و مراقبة عمل السلطة التنفيذية و هذا حسب المادة 99 من الدستور ، لذا فان الأحزاب السياسية في البرلمان لاتتحالف من اجل الحصول على الأغلبية اللازمة في تشكيل الحكومة كما رأينا في المفهوم السابق للتحالف البرلماني السابق لان ذلك التحالف ليس له أي أهمية ، لاكن نجد الأحزاب في الجزائر تتحالف من اجل المعارضة او التأييد ، حتى التحالفات من اجل المعارضة تكاد منعدمة في المشهد البرلماني الجزائري أما التحالف القائم في البرلمان الجزائري منذ سنة 2004 إلى يومنا هذا هو تحالف تأييد رئيس الجمهوري و المتمثل في التحالف الرئاسي . و هذا من اجل تاييد مشروع و برنامج الرئيس طيلة فترة عهدته الرئاسية . (2)
سنتناول هذا التحالف بالتفصيل في العناصر التالية حيث سنتطرق الى كيفية عقد ذلك التحالف و كذا سنتطرق إلى أهداف و مبادئ و محاور و آليات ذلك التحالف و في الأخير سوف أتكلم حول أزمة بداية اندثار ذلك التحالف في يومنا هذا .
1-عقد التحالف الرئاسي في الجزائر :
خرج هذا التحالف إلى النور سنة 2004 و هذا بتحالف الأحزاب الثالثة ذات الأغلبية في البرلمان و هي حزب جبهة التحرير الوطني بقيادة السيد عبد لعزيز بلخادم وكذا حزب التجمع الديمقراطي الجزائري بقيادة سيد اويحيى و أما الحزب الثالث هو حزب مجمع السلم بقيادة سيد أبو جرة سلطاني وكان هذا التحالف في يوم 16فيفري 2004 بفندق الاوراسي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)دستور الجزائري الصادر في بموجب المرسوم الرئاسي رقم 96-438 المؤرخ في 07دسيسمبر1996 ،ج.ر عدد 76 الصادر في 08 ديسمبر 1996.ص6.

و كان هذا التحالف نتيجة تسجل النتائج الإيجابية المحققة، بفضل الائتلاف الحكومي القائم بينها منذ 1997،
وتثمن عاليا هذه التجربة، بما مكن من إخراج البلاد من الأزمة العميقة التي كادت أن تعصف بها، الأمر الذي ساعد تدريجيا على استعادة الأمن والاستقرار وبناء المؤسسات.
وقد سمح هذا الائتلاف المشكل حول التعاون على تنفيذ برنامج فخامة السيد رئيس الجمهورية منذ سنة 1999، في تحقيق جملة من الأهداف أهمها: مسعى الوئام المدني، والإنعاش الاقتصادي، واسترجاع الجزائر مكانتها وهيبتها الدولية، غير أننا نسجل تعرض هذا الائتلاف إلى كثير من الصعوبات وقلة التنسيق وضعف التشاور.
وشعورا منها بمدى نجاعة الائتلاف، الذي كان وليد الإرادة المشتركة الصادقة، لخدمة الوطن وتراكم التجربة، واستمرارية الدولة، فإن الأحزاب (أطراف العقد) تعقد العزم على تجاوز السلبيات، وتثمين الإيجابيات، وتفعيل التنسيق بإعطائه بعدا وطنيا أعم وأشمل(1)، وتطوير الائتلاف الحكومي إلى تحالف رئاسي وفقا للمبادئ والأهداف والمحاور الآليات المرسومة أدناه، على أن يتضمن البرنامج الانتخابي الرئاسي مضمون هذا العقد.
1-1 مبادئ التحالف الرئاسي :
1 ـ احترام الدستور.
2 ـ مكونات الهوية الوطنية من إسلام وعروبة وأمازيغية.
3 ـ الثوابت الوطنية في إطار مرجعية بيان أول نوفمبر 1954.
4 ـ النظام الديمقراطي الجمهوري..
5 ـ دولة الحق والقانون.
6 ـ مواصلة مكافحة الإرهاب، ومعالجة ظاهرة العنف.
7 ـ التعددية السياسية والحريات الديمقراطية.
8 ـ حرية التعبير وحرية الإعلام.
9 ـ الوحدة الوطنية وسيادة الجزائر.
10 ـ التداول السلمي على السلطة.
11 ـ الوفاء لكل الذين ماتوا أو استشهدوا من أجل أن تبقى الجزائر واقفة.
2-1 أهداف التحالف الرئاسي :
يرمي هذا التحالف إلى تحقيق الأهداف التالية:
ـ ترقية العمل المشترك من أجل تعزيز استقرار البلاد، وتراكم التجربة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)مقال تحت عنوان ،عقد التحالف الرئاسي، جريدة الجزائر نيوز ،04 فيفري2013، بقلم ياسمين .م

ـ مساندة مكافحة الإرهاب المنبوذ وطنيا ودوليا، وعدم الخلط بينه وبين الإسلام، وحق الشعوب في الكفاح ضد الاحتلال لتقرير مصيرها.
ـ الممارسة الديمقراطية، وحماية المنافسة السياسية في إطار الدستور وقوانين الجمهورية.
ـ الدفاع عن الوحدة الوطنية، أرضا وشعبا، وكذا الهوية الوطنية.
ـ الدفاع عن القيم والأخلاق الإسلامية والحريات الفردية والجماعية طبقا للدستور.
ـ العمل على ترقية مسعى الوئام المدني إلى مصالحة وطنية بين الجزائريين.
ـ دعم مواقف الجزائر الثابتة دوليا تجاه القضية الفلسطينية ونصرتها، وكل القضايا العادلة الأخرى في العالم.
ـ تعزيز مكانة الجزائر في الساحة الدولية والعمل على تفعيل مسار الاندماج المغاربي، والسعي من أجل تحقيق الوحدة العربية الإسلامية والوحدة الإفريقية.
ـ تعميق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إطار القيم الوطنية، بما يخدم التنمية الاقتصادية والترقية الاجتماعية ويهيء للشباب فرص العمل.
ـ العمل على تطبيق قانون تعميم استعمال اللغة العربية.
ـ العمل على ترقية اللغة الأمازيغية طبقا للدستور.
3-1محاور التحالف الرئاسي:

1 - الوحدة الوطنية وثوابت الأمة.
2 - التضامن بين أحزاب التحالف.
3 - التحالف داخل الدوائر السياسية للحكم أفقيا وعموديا.
4 - التشاور السياسي المستمر.
5 - الانتخابات الرئاسية 2004.
6 - الاستحقاقات الانتخابية.
7 - التنسيق في مجال التشريع.
8 - التنسيق على مستوى المجالس المنتخبة.
9 - التنسيق في مجال الحركة الجمعوية.
4-1 آليات عمل التحالف :
تشكل لجنة وطنية مشتركة بين قيادات الأحزاب الثلاثة، تقوم بوضع آليات لمتابعة تنفيذ مضمون هذا العقد على مستوى مختلف هيئات وهياكل الأحزاب الثلاثة أفقيا وعموديا، بما يكفل التوافق في مختلف القضايا، وتسطر برنامجا عمليا على المدى القريب والمتوسط والبعيد، حسب مقتضيات المراحل ووفق المبادىء والأهداف والمحاور المرسومة في الفقرات أعلاه، وذلك تحت المسؤولية المباشرة لزعماء الأحزاب أطراف العقد الذين يستوجب عليهم أن يلتقوا فصليا.
ـ السيد عبد العزيز بلخادم
ـ السيد أبو جرة سلطاني
ـ السيد أحمد أويحيى(1)

2- أزمة التحالف الرئاسي في الجزائري في يومنا هذا :
يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر 3، أحمد لشهب، أن اعتماد السلطة على التحالف الرئاسي، الذي كان مكونا من ثلاثة أحزاب هي الأفلان، الأرندي وحمس، كان في فترة معينة، وقال لشهب، في هذا الحوار، إن الحاجة إلى التحالف الرئاسي زالت بعد الإصلاحات وصدور القوانين المتعلقة بها. مؤكدا أن مثل هذه التحالفات تهدف إلى تسهيل عمل السلطة السياسية في البلاد، كي تؤدي دورها “موهمة”، كما قال، الداخل والخارج أن عملها شرعي وقائم على أساس تحالف بين ثلاثة قوى سياسية تحصلت على الأغلبية في ظل “الإنتخابات”.
ألا تعتقدون أن التحالف الرئاسي، الذي تشكل في البداية من ثلاثة أحزاب ثم بقي فيه حزبين اثنين فقط، هما الأفلان والأرندي، قد فقد دوره في الميدان، وحتى على مستوى الظهور الإعلامي لم يعد له حضور كما كان عليه الأمر من قبل؟
التحالف الرئاسي صيغة معتمدة من طرف السلطة من أجل خلق قوة شرعية تستند عليها، وكانت في مرحلة سياسية معينة هي الإصلاحات، لكن بعد هذه الإصلاحات ومنذ خطاب رئيس الجمهورية وصدور حزمة القوانين المرتبطة بهذه الإصلاحات، زالت الحاجة إلى التحالف، وفي الواقع فإن هذا الأخير بدأ يزول بعد انسحاب حركة مجتمع السلم “حمس” منه، وهي التي أعلنت عن ذلك منذ فترة، وما تبع هذا الإعلان من عملها على خروج وزرائها من الحكومة، وقد أدى ذلك إلى بقاء التحالف “أعرجا” ومشكلا من حزبين اثنين، هما حزب جبهة التحرير الوطني “أفلان” وحزب التجمع الوطني الديمقراطي “أرندي”، وبعد استقالة أحمد أويحيى الأمين العام للأرندي، وظهور التقويميين في هذا الحزب بقوة، وأيضا ما حدث في الأفلان، مؤخرا، من هذه الناحية، فقد أدى ذلك كله إلى زوال التحالف، وذلك بعد تغيير قيادتي الأفلان والأرندي، مؤخرا، وما يعرفه كلا الحزبين من أزمة تنظيمية.
جاء تعيين، عبد المالك سلال، على رأس الحكومة الأخيرة، وهو معروف بكونه “تقنوقراطي”، وهو ليس على رأس أي من الحزبين اللذين بقيا - رسميا على الأقل - في التحالف الرئاسي، هل تعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى التنفيذ الأمثل لبرنامج الرئيس في شقه الاقتصادي، لا سيما وأن معظم وزراء الحكومة الحالية هم “تقنوقراطيون”، والتحالف الرئاسي كانت مهمته التطبيق الأمثل لهذا البرنامج من خلال الدور الذي كان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مقال تحت عنوان ،عقد التحالف الرئاسي، جريدة الجزائر نيوز ،مرجع سابق.
يفترض أن يلعبه في الواقع؟
لكن هل السلطة الحالية مكونة فعلا من الأحزاب ووفقا لقواعد ديمقراطية وانتخابات ديمقراطية حقة؟ وهل هي نتاج مجتمع مدني ومن خلال “انتخابات”، ومن خلال الجمعيات؟ هذه هي الأسئلة المطروحة فعلا. إن السلطة في الجزائر ليست نابعة من الأحزاب السياسية، وبالتالي ليست نابعة من الإرادة الشعبية. أعتقد أن السلطة مكونة وفقا لمعايير أخرى، على أساس أنها تمثل مراكز قرار، والسؤال المطروح هنا أيضا، من هي مراكز القرار هذه؟ هل هو الجيش أم رجال الأعمال أم الإدارة أم الخارج؟ لذلك أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى التحالف، حتى أجيب عن السؤال الذي طرحتموه. كما ينبغي الإشارة إلى ضرورة تعديل الدستور حتى يتكيف، هذا الأخير، مع القوانين الفرعية رغم أنه يفترض حدوث العكس على اعتبار أن الدستور هو “أب” القوانين وعلى القوانين الأخرى أن تتكيف معه وليس العكس.(1)
هل تعتقدون أن مثل هذه التحالفات ستكون ضرورية من أجل إنجاح البرامج التنموية مستقبلا؟
التحالفات تهدف إلى تسهيل عمل السلطة السياسية في البلاد، كي تؤدي دورها موهمة الداخل والخارج أن عملها شرعي وقائم على أساس تحالف بين ثلاثة قوى سياسية تحصلت على الأغلبية في البرلمان، وذلك في ظل “الانتخابات”.(2)







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)الأستاذ أحمد لشهب، الحاجة إلى التحالف الرئاسي زالت بعد الإصلاحات،جريدة الجزائر نيوز ، بقلم لعزيز ل يوم04فيفري2013.
(2) بوعلام غمراسة ، التحالف الرئاسي يخشى قرب نهاية مهمته، مجلة الشرق الأوسط ، عدد 11165، 23 يونيو 2009، ص12،


الخاتمة :
وفي الأخير يمكن القول أن التحالف البرلماني هو تحالف حزبين أو أكثر من اجل تحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة و صنع القرارات و القوانين داخل البرلمان أو من اجل معارضة الحزب الذي لديه الأغلبية اللازمة أو من اجل تأييد مشروع و برنامج الرئيس و ذلك لتمرير مشروع الرئيس بالأغلبية الساحقة للأصوات و هذا ما نشاهده في النظام السياسي .
وان التحالف البرلماني يتماشى مع النظام الديمقراطي البياني و الذي يعتمد على نظام الانتخاب التمثيل النسبي الذي يشجع تكثير الأحزاب و فرص وصولهم لسدة البرلمان جيدة على عكس نظام الأكثرية ، حيث من الصعب على احد الأحزاب أن تحصل على الأغلبية الساحقة أو اللازمة لذا تلجأ إلى التحالف مع الأحزاب الأخرى من اجل ذلك.

قائمة المراجع :
قوانين:
1/دستور الجزائري الصادر في بموجب المرسوم الرئاسي رقم 96-438 المؤرخ في 07دسيسمبر1996 ،ج.ر عدد 76 الصادر في 08 ديسمبر 1996.ص6.
مجلات علمية :
1/ بوعلام غمراسة ، التحالف الرئاسي يخشى قرب نهاية مهمته، مجلة الشرق الأوسط ، عدد 11165، 23 يونيو 2009، ص12،
2/ د مولود بلقاضي ، على هامش التحالفات الحزبية ،الحوار المتمدن ،العدد 2258، 12/05/2011على هامش التحالفات الحزبيةwww.ahewar.org/.
3/ د كمال سيد قادر،نظرية التحالفات الحزبية، الحوار المتمدن ،العدد1022 ،19/11/2004 كمال سيد قادر - نظرية ألتحالفات ألحزبية: من سيتحالف مع من و لماذاwww.ahewar.org
مقلات :
1/ الأستاذ أحمد لشهب، الحاجة إلى التحالف الرئاسي زالت بعد الإصلاحات،جريدة الجزائر نيوز ، بقلم لعزيز ل يوم04فيفري2013.
2/ مقال تحت عنوان ،عقد التحالف الرئاسي، جريدة الجزائر نيوز ،04 فيفري2013، بقلم ياسمين .م

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

التحالف البرلماني في الجزائر ( بحث شخصي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم ما بعد التدرج :: منتدي الماستر MASTER"-"
منتدى العلوم القانونية و الإدارية :: قسم ما بعد التدرج :: منتدي الماستر MASTER"+"